بسم الله الرحمن الرحيم                  مفتشية العلوم الإجتماعية                     لولاية غليزان               

 

المقاربة بالكفاءات

إن اختيار المدخل إلى المناهج عن طريق المقاربة بالكفاءات ، يقع في سياق الانتقال من منطق التعليم الذي يركز على المادة المعرفية إلى منطق التعلم الذي يركز على المتعلم ويجعل دوره محوريا في الفعل التربوي .
فالتعلم بالمفهوم الحقيقي، هو عبارة عن المعارف و الكفاءات معا ، لأنه لا يعقل أن نستهدف في دروسنا تقديم المعارف دون تحويلها إلى ممارسات ، و كفاءات ذات دلالة اجتماعية لدى المتعلمين .

ترتكز منهجية المقاربة بالكفاءات على مايلي :
1- تعليم التلاميذ كيف يتعلمون .
2- التركيز على  تقديم آلية  اكتساب المعرفة لا على المعرفة نفسها .
3- بناء المعرفة عن طريق المتعلمين بدلا من تناولها بشكل تــراكمي .
4-  تزويد  المتعلمين بوسائل  التعلم  بما فيها المعرفة .
5- الاستفادة من التعلم خارج وضعيات الوسط المدرسي .
 
 ما هو مفهـــو م الكفاءة ؟
   الكفاءة هي مجموعة قدرات معرفية ، مهارية ، وجدانية منظمة تجند بشكل يسمح بالتعرف على مهمة إشكالية ، وحلها من خلال نشاط تظهر فيه مهارات المتعــلم .

 الانتقال من الأهداف إلى الكفاءات :
تتمكن نسبة لا باس بها من التلاميذ من تحقيق أهداف التكوين الواردة في البرامج التعليمية أو المقررات دون صعوبة مثل :
               - إنجاز عملية حسابية .
               - تصريف فعل .
                - استعراض قاعدة نحوية .

إلا إن هؤلاء التلاميذ يجدون أنفسهم في اغلب الأحيان عاجزين عن تسخير هذه المكتسبات لحل مشكل رياضي أو إنتاج نص أو كتابة رسالة أو التواصل مع الغير شفويا .

مرد ذلك أن المقاربة المعتمدة مقاربة خطية مجزأة ، لأهداف إجرائية يكتفي المدرس بتحقيقها لذاتها فـي
حين يجب تجاوزها إلى اكتساب ما يمكّن من حل المشكلات الحياتية و التواصل مع الغير .
و عليه فإن المقاربة بالكفاءات تقترح تعلما اندماجيا ، غير مجزأ ، يمكّن من إعطاء معنى للمــعارف .
المدرسية واكتساب كفاءات مستديمة تضمن للتلميذ التعامل مع الوضعيات المعيشة تعاملا سليما و سديدا .


  اعرف المزيد عن هذا الموضوع ...
 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع مفتشية العلوم الاجتماعية لولاية غليزان 2007